Skip to content

موسوعة التفسير المأثور فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٢٠٢

٤٧١٧٩ - عن سفيان الثوري -من طريق أبي داود الحفري- قال: تُغريهم إغراءً (١). (ز)

٤٧١٨٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين، على الكافرين تؤزهم أزا﴾، فقرأ: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [الزخرف: ٣٦]، قال: ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تشليهم إشلاءً على معاصي الله ﵎، وتُغريهم عليها، كما يُغرِي الإنسانُ الآخرَ على الشيء (٢). (ز)

٤٧١٨١ - قال سفيان بن عيينة: ﴿تؤزهم أزا﴾: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا (٣) [٤٢٢٢]. (ز)

﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

(٨٤)﴾

٤٧١٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، يقول: أنفاسهم التي يتنفسون في الدنيا، فهي معدودة؛ كسِنِّهم، وآجالهم (٤). (١٠/ ١٣٢)

٤٧١٨٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: كُتِب في أول الصحيفة أجله، ثم يكتب أسفل مِن ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا، حتى يأتي على أجله (٥). (ز)

٤٧١٨٤ - عن أبي جعفر محمد بن علي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، قال: كل شيء حتى النَّفَسَ (٦). (١٠/ ١٣٢)

Editor's text

[٤٢٢٢] ذكر ابنُ القيم (٢/ ١٧٧) أن الأزّ في اللغة: التحريك والتهييج، ثم قال: «وعبارات السلف تدور على هذا المعنى».

Verses cited 19:84