موسوعة التفسير المأثور
٤٦٩٨٩ - عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نَضْلَة الأشجعي الكوفي]-من طريق علي بن الأقمر- ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ الآية، قال: يبدأ بالأكابرِ فالأكابرِ جُرْمًا (١). (١٠/ ١١٠)
٤٦٩٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: كُفْرًا (٢). (١٠/ ١١٠)
٤٦٩٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، قال: في الدنيا (٣). (١٠/ ١١٠)
٤٦٩٩٢ - قال الحسن البصري: شِدَّة في القَسْوة (٤). (ز)
٤٦٩٩٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، المُكَذِّبين بالبعث (٥). (ز)
٤٦٩٩٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: أشد معصية (٦). (ز)
٤٦٩٩٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: قائدهم ورأسهم في الشَّرِّ (٧). (ز)
٤٦٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، يعني: عُتُوًّا في الكفر، يعني: القادة، فيعذبهم في النار (٨). (ز)
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا
(٧٠)﴾
٤٦٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يعني: مَن هو أولى بها، يعني: القادة في الكفر (٩). (ز)