موسوعة التفسير المأثور
٤٦٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، يعني: القعود. وهو مثل قوله: ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية: ٢٨] (١). (ز)
٤٦٩٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، قال: على رُكَبهم (٢). (١٠/ ١١٠)
٤٦٩٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حول جهنم جثيا﴾، قال: قيامًا (٣). (ز)
٤٦٩٧٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: جماعة، كلُّ أُمَّةٍ على حِدَتِها (٤). (ز)
٤٦٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم﴾ يعني: في جهنم، ﴿جثيا﴾، يعني: جميعًا على الرُّكَب (٥). (ز)
٤٦٩٧٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، وهذا قبل دخولهم النار ... وقال بعضهم: ﴿جثيا﴾ جماعة جماعة (٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٦٩٧٨ - عن عبد الله بن باباه، قال: قال رسول الله ﷺ: «كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين» (٧). (١٠/ ١٠٩)
﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ﴾
٤٦٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم (٨). (ز)
٤٦٩٨٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ثم لننزعن﴾، قال: لَنَبْدَأَنَّ (٩). (١٠/ ١١٠)