Skip to content

موسوعة التفسير المأثور له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ١٥٦

شاء الله. حتى شَقَّ ذلك على النبي ﷺ، ثم نزل بعد أيامٍ، فقال له رسول الله ﷺ: «أبطأت عَلَيَّ حتى ساء ظَنِّي، واشتقتُ إليك». فقال له جبريل: إني كنتُ أشْوَق، ولكني عبدٌ مأمور، إذا بُعِثْتُ نَزَلْتُ، وإذا حُبِسْتُ احْتَبَسْتُ. فأنزل الله:

﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾

. وأنزل: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ (١). (ز)

٤٦٩١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾، وذلك أنّ جبريل ﵇ احْتَبَسَ على النبيِّ ﷺ أربعين يومًا، ويقال: ثلاثة أيام، فقال مشركو مكة: قد ودَعَه ربُّه وقلاه. فلمّا نزل جبريل ﵇ قال النبيُّ ﷺ: «يا جبريل، ما جئتَ حتى اشتقتُ إليك». قال: وأنا إليك كنتُ أشَدَّ شوقًا. ونزل في قولهم: ﴿والضحى والليل إذا سجى ... ﴾، ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ جميعًا، وقال جبريل ﵇: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾ (٢). (ز)

تفسير الآية:

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾

٤٦٩١٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾، يقول: بِقَوْل ربك (٣). (ز)

٤٦٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نتنزل﴾ مِن السماء ﴿إلا بأمر ربك﴾ (٤). (ز)

﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾

٤٦٩١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿له ما بين أيدينا﴾ يعني: الآخرة، ﴿وما خلفنا﴾ يعني: الدنيا (٥). (١٠/ ١٠٦)

Verses cited 19:64