موسوعة التفسير المأثور
٤٦٧٦٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: انتَظَرَه حتى حال عليه الحول (١) [٤١٨٦]. (ز)
٤٦٧٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه كان صادق الوعد﴾ وذلك أنّ إسماعيل ﵇ وعد رجلًا أن يقيم مكانه حتى يرجع إليه، فأقام ثلاثة أيام للميعاد حتى رجع الرجل إليه، ﴿وكان رسولا نبيا﴾ (٢). (ز)
٤٦٧٧٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إنه كان صادق الوعد﴾، قال: لم يَعِدْ ربَّه عِدَةً قَطُّ إلا أنفَذَها (٣). (١٠/ ٨١)
٤٦٧٧١ - عن أبان العطّار -من طريق يحيى بن سلام- في قوله: ﴿إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا﴾، قال: إنّ إسماعيل وعَد رجلًا موعِدًا، فجاء الموعد فلم يجد الرجل، فأقام في ذلك الموضع حَوْلًا ينتظره (٤). (ز)
٤٦٧٧٢ - عن سفيان الثوري، قال: بلغني: أنّ إسماعيل وصاحبًا له أتيا قرية، فقال له صاحبُه: إمّا أن أجلس وتدخل فتشتري طعامًا زادنا، وإمّا أن أدخل فأكفيك ذلك. فقال له إسماعيل: بل ادخل أنت وأنا أجلسُ أنتظرك. فدخل، ثم نسي، فخرج، فأقام مكانه حتى كان الحول مِن ذلك اليوم، فمرَّ به الرجل، فقال له: أنت ههنا حتى الساعة؟ قال: قلتُ لك: لا أبرح حتى تجيء. فقال تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ (٥). (١٠/ ٨١)
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
(٥٥)﴾
قراءات:
٤٦٧٧٣ - عن مقاتل بن سليمان: في قراءة عبد الله بن مسعود: (وكانَ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِالصَّلاةِ) (٦). (ز)
[٤١٨٦] انتقد ابنُ عطية (٦/ ٤٣) هذا القول، فقال: «وهذا بعيد غير صحيح، والأولُ أصحُّ». يعني: ما جاء في أثر سهل بن عقيل.