موسوعة التفسير المأثور
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾
٤٦٦٣٠ - عن السُّدِّيّ: ﴿إذا قضى أمرا﴾، يعني: عيسى، كان في علمه أن يكون مِن غير أبٍ (١). (ز)
٤٦٦٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا قضى أمرا﴾ كان في علمه، يعني: عيسى ﷺ (٢). (ز)
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
(٣٥)﴾
٤٦٦٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه قال: ﴿كن فيكون﴾ بالفارسية، لا يثنى القول مرتين، إذا قال مرَّةً كان (٣). (ز)
٤٦٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ مرَّةً واحدة، لا يثني القول فيه مرتين (٤). (ز)
﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
(٣٦)﴾
٤٦٦٣٤ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: عهد إليهم حين أخبرهم عن نفسه، ومولده، وموته، وبعثه: أنّ الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، أي: إنِّي وإيّاكم عبيدُ الله، فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره (٥). (ز)
٤٦٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عيسى ﷺ لبني إسرائيل: ﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾ يعني: فوَحِّدوه، ﴿هذا﴾ التوحيد ﴿صراط مستقيم﴾ يعني: دين الإسلام مستقيم، وغير دين الإسلام أعوجٌ ليس بمستقيم (٦). (ز)
٤٦٦٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم﴾، هذا قول عيسى لهم (٧). (ز)