Skip to content

موسوعة التفسير المأثور آتاني الكتاب وجعلني نبيا

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٩٩

الله﴾. وكَذَبَتِ النصارى فيما يقولون، فأول ما تكلم به الصبيُّ أنه أقرَّ لله بالعبودية (١). (ز)

﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

(٣٠)﴾

٤٦٥٨٢ - عن أنس بن مالك، قال: كان عيسى قد درس الإنجيل، وأحكمها في بطن أمه، فذلك قوله: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ (٢) [٤١٦٤]. (١٠/ ٦٨)

٤٦٥٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ الآية، قال: قضى أن يؤتيني الكتاب (٣). (١٠/ ٦٧)

٤٦٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿آتاني الكتاب﴾، قال: آتاني من قبل أن يخلقني (٤). (ز)

٤٦٥٨٥ - عن الحسن البصري أنّه قال: أُلْهِمَ التوراة وهو في بطن أُمِّه (٥). (ز)

٤٦٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتاني الكتاب﴾ يعني: أعطانى الإنجيل، فعَلَّمَنِيه، ﴿وجعلني نبيا﴾ (٦) [٤١٦٥]. (ز)

٤٦٥٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال﴾ لهم: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾. فقرأ حتى بلغ: ﴿ولم يجعلني جبارا شقيا﴾ فقالوا: إنّ هذا لَأمرٌ عظيم (٧). (ز)

Editor's text

[٤١٦٤] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٣١) أنّ فرقة قالت: إن عيسى أوتي الكتاب وهو في الطفولة، وأنه كان يصلي ويصوم. وانتقده بقوله: «وهذا في غاية الضعف، مصرّح بجهالة قائله».

[٤١٦٥] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٩) أن الكتاب هو التوراة. ثم ذكر أنّه يحتمل أن يكون التوراة والإنجيل.

Verses cited 19:30