Skip to content

موسوعة التفسير المأثور وهزي إليك بجذع النخلة

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٨١

يكون النهر تحتها (١). (١٠/ ٥٥)

٤٦٤٧٥ - قال يحيى بن سلّام: والسري: هو الجدول، وهو النهر. وهو بالسريانية: سريًّا (٢) [٤١٥٤]. (ز)

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾

٤٦٤٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى بن ميمون- ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾، قال: النخلة (٣). (ز)

٤٦٤٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى بن ميمون- ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾، قال: كانت عجوةً (٤). (١٠/ ٥٨)

٤٦٤٧٨ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- في قوله: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾، قال: فكان الرُّطَب يتساقط عليها، وذلك في الشتاء (٥). (ز)

٤٦٤٧٩ - عن عبد المؤمن، قال: سمعتُ أبا نهيك [عثمان بن نهيك البصري] يقول: كانت نخلةً يابسةً (٦). (ز)

٤٦٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾، قال: كانت عجوةً (٧). (ز)

Editor's text

[٤١٥٤] اختُلِف في السّري؛ فقال قوم: النهر الصغير. وقال آخرون: عيسى.

ورجَّح ابنُ جرير (١٥/ ٥١٠) مستندًا إلى اللغة، والسياق القولَ الأول، فقال: «وذلك أنه أعلمها ما قد أعطاها الله من الماء الذي جعله عندها، وقال لها: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي﴾ من هذا الرطب ﴿واشربي﴾ من هذا الماء ﴿وقري عينا﴾ بولدك، والسري معروف من كلام العرب: أنه النهر الصغير».

وبنحوه ابنُ كثير (٩/ ٢٣٥).

Verses cited 19:25