Skip to content

موسوعة التفسير المأثور فلما آتوه موثقهم

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٦٨١

﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾

٣٧٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: تهلكوا جميعًا (١). (٨/ ٢٨٦)

٣٧٧٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: إلّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك (٢). (٨/ ٢٨٦)

٣٧٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾، يعني: يحيط بكم الهلاك؛ فتهلكوا جميعًا (٣). (ز)

٣٧٧٢٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾: إلا أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي (٤) [٣٤٠٣]. (ز)

﴿فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾

٣٧٧٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿فلما ءاتوه مَوثِقَهُم﴾، قال: عَهْدَهم (٥). (٨/ ٢٨٦)

Editor's text

[٣٤٠٣] اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ على قولين: الأول: إلا أن تهلكوا جميعًا. الثاني: أن تغلبوا حتى لا تطيقوا.

وذكر ابنُ عطية (٥/ ١١٧) أنّ قوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ لفظ عام لجميع وجوه الغلبة والقسْر، والمعنى: تعمكم الغلبة من جميع الجهات حتى لا تكون لكم حيلة ولا وجْهُ تَخَلُّص. ثم ساق القول الثاني الذي قاله قتادة، ورجَّحه مستندًا إلى لفظ الآية، فقال: «وهذا يُرَجِّحه لفظُ الآية».

Verses cited 12:66