موسوعة التفسير المأثور
﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾
٣٧٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمِيرُ أهْلَنا﴾ الطعامَ، ﴿ونَحْفَظُ أخانا﴾ بنيامين مِن الضَّيْعَة (١). (ز)
٣٧٧١١ - قال سفيان الثوري: ﴿ونمير أهلنا﴾ قال: يعطيهم على عِدة الرجال الذين كانوا يأتونه (٢). (ز)
﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾
٣٧٧١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: حِمْل حمار. قال: وهي لغة (٣) [٣٤٠١]. (٨/ ٢٨٦)
٣٧٧١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، أي: حِمْل بعير (٤). (٨/ ٢٨٥)
٣٧٧١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزْدادُ﴾ مِن أجله ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾، وكان أهل مصر يبيعون الطعام على عدة الرجال، ولا يبيعون على عدة الدواب، وكان الطعام عزيزًا، فذلك قوله: ﴿ونَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ مِن أجله (٥). (ز)
٣٧٧١٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: كان لكل رجل منهم حِمْل بعير، فقالوا: أرْسِل معنا أخانا نزدد حمل بعير (٦). (ز)
٣٧٧١٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ونزداد كيل بعير﴾: نَعُدُّ به
[٣٤٠١] علّق ابنُ عطية (٥/ ١١٥) على كون الحمار -عند بعض العرب- يُقال له: بعير، بقوله: «وهذا شاذ».