موسوعة التفسير المأثور
٣٧١١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿وألفيا سيدها﴾، قال: زوجها (١). (٨/ ٢٣٠)
٣٧١١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألفيا﴾ يقول: وجدا، كقوله: ﴿ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠]، يعني: وجَدا سيِّدها، يعني: زوجها (٢). (ز)
٣٧١١٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها﴾: إطفير (٣). (ز)
٣٧١١٣ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألفيا سيدها
لدى الباب﴾:
وجد سيِّدها لدى الباب (٤). (ز)
﴿لَدَى الْبَابِ﴾
٣٧١١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- قوله: ﴿لدى الباب﴾، قال: عند الباب (٥). (٨/ ٢٣٠)
٣٧١١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك (٦). (ز)
٣٧١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾، أي: عِند الباب (٧). (ز)
٣٧١١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾ قال: جالِسًا عند الباب، هو وابنُ عَمِّ المرأة، فلَمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾ (٨). (٨/ ١٩٠)
٣٧١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لدى الباب﴾، يعني: عند الباب، ومعه ابنُ عمِّها يمليخا بن زليخا (٩). (ز)