موسوعة التفسير المأثور
تعال، فأنا لك (١). (ز)
٣٧٠٣٦ - قال سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- قال: بلغني في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك (٢). (ز)
٣٧٠٣٧ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: تَهَيَّأْتُ لك، و «هِيتَ لَكَ»: هَلُمَّ لك (٣). (ز)
٣٧٠٣٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك إلَيَّ (٤). (ز)
﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي﴾
٣٧٠٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي، يعني: زوج المرأة (٥). (٨/ ٢٢٢)
٣٧٠٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي (٦). (ز)
٣٧٠٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال معاذ الله إنه ربى﴾، قال: سيِّدي (٧). (٨/ ١٨٩)
٣٧٠٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال معاذ الله﴾ يعني: أعوذ بالله، ﴿إنه ربي﴾ يقول: إنّه سيِّدي، يعني: زوجها (٨). (ز)
٣٧٠٤٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾: يعني: أطفير. يقول: إنّه سيِّدي (٩). (ز)
٣٧٠٤٤ - عن أبي بكر بن عياش، في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: يعني: