موسوعة التفسير المأثور
له يوسفُ مَن هو، وابن مَن هو، فعرَفه، فقال: لو كنتَ أخبَرتني لم أبِعْك، ادعُ لي. فدعا له يوسف، فقال: بارك الله لك في أهلِك. قال: فحملت امرأتُه اثني عشر بطنًا، في كل بطن غلامان (١). (٨/ ٢١٦)
٣٦٩٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: بلغنا: أنّ العزيز كان يلي عَمَلًا مِن أعمال المَلِك =.
٣٦٩٧٥ - وقال محمد بن السائب الكلبى: كان خبّازَه، وصاحبَ شرابِه، وصاحب دوابِّه، وصاحبَ السِّجن (٢). (٨/ ٢١٧)
٣٦٩٧٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أنّ اسمه: أطفير بن روحيب، وهو العزيز، وكان على خزائن مصر، وكان الملك يومئذ الرَّيّان بن الوليد، رجل مِن العماليق (٣). (ز)
٣٦٩٧٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان أطفير -فيما ذُكِر لي- رجلًا لا يأتي النساء، وكانت امرأتُه راعيل امرأةً حسناء ناعِمَةً طاعِمَةً، في مُلْك ودُنْيا (٤). (ز)
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾
٣٦٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سَنَة (٥). (٨/ ٢١٧)
٣٦٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة، مثله (٦). (ز)
٣٦٩٨٠ - قال عبد الله بن عباس: إنّه ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة (٧). (ز)
٣٦٩٨١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾،