Skip to content

موسوعة التفسير المأثور واشدد على قلوبهم

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ١٣٥

٣٤٨٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾، قال: قد فعل ذلك، وقد أصابهم ذلك؛ طَمَس على أموالهم فصارت حجارةً ذهبُهم، ودراهمُهم، وعَدَسُهم، وكلُّ شيء (١) [٣١٤٩]. (ز)

﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾

٣٤٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿واشدد على قلوبهم﴾، قال: اطْبَعْ (٢). (٧/ ٦٩٥)

٣٤٨٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿واشدد على قلوبهم﴾، قال: بالضلالة (٣). (٧/ ٦٩٦)

٣٤٨٢٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿واشدُد على قُلُوبهم﴾، يقول: أهْلِكهم كُفّارًا (٤). (٧/ ٦٩٦)

٣٤٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واشْدُدْ﴾ يعني: اخْتُم ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾. قال هارون: آمين (٥). (ز)

Editor's text

[٣١٤٩] اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ على قولين: أحدهما: غَيِّر أموالهم عن هيئتها، وبَدِّلها إلى غير الحال التي هي بها. والثاني: أهلكها ودمّرها.

وذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/ ٢٦٣) إلى القول الأول -وهو قول محمد بن كعب القرظي، وأبي العالية، والربيع، وقتادة، وسفيان، وأبي صالح، والضحاك بن مزاحم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم- مستندًا إلى اللغةِ، وأقوال السلف، والنظائر؛ وذلك نحو قوله: ﴿مِن قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها﴾ [النساء: ٤٧]، يعني به: من قبل أن نُغَيّرها عن هيئتها التي هي بها.

Verses cited 10:88