Skip to content

موسوعة التفسير المأثور هو يحيي ويميت وإليه ترجعون

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٨٦

بِمُعْجِزِينَ﴾ يعني: بِسابِقِيَّ بأعمالكم الخبيثة في الدنيا قبل الآخرة (١) [٣١٢٦]. (ز)

﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

(٥٤)﴾

٣٤٥٦٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿وهم لا يظلمون﴾، يعني: مِن أعمالهم، فلا يُنقَص من حسابهم (٢)، ولا يُزاد على سيِّئاتهم (٣). (ز)

٣٤٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولَوْ أنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ﴾ كافِرة ﴿ظَلَمَتْ ما فِي الأَرْضِ﴾ مالًا ﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ نفسَها يوم القيامة مِن عذاب جهنم، ﴿وأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ﴾ يعني: حين رأوا العذاب، ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ﴾ يعني: بالعدل، وصاروا إلى جهنم بشِرْكهم، وصار المؤمنون إلى الجنة بإيمانهم، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (٤). (ز)

﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

(٥٥)﴾

٣٤٥٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ألا إنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يقول: هو ربُّ مَن فيهما، ﴿ألا إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ أنّ مَن وحَّده أثابه الجنة، ومَن كفر به عاقبه بالنار، ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: مِن كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعة [وتسعون] إلى النار، وواحد إلى الجنة (٥). (ز)

﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(٥٦)﴾

٣٤٥٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بصنيعه لِيُوَحَّد، فقال: ﴿هُوَ يُحْيِي﴾ مِن

Editor's text

[٣١٢٦] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٩١) أنّ قوله: ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾ قيل: إنّه الإشارة إلى الشرع والقرآن. وقيل: إنّه إلى الوعيد. ورجَّح الثاني بقوله: «وهو الأظهر». ولم يذكر مستندًا.

Verses cited 10:5410:5510:56