Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٨٣

فَإذا جَآءَ رَسُولُهُم﴾، قال: يومَ القيامةِ (١). (٧/ ٦٦٤)

٣٤٥٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قضي بينهم بالقسط﴾، قال: بالعدل (٢) [٣١٢٣]. (ز)

٣٤٥٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (٣) [٣١٢٤]. (ز)

٣٤٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ﴾ يعني: بالحقِّ، وهو العدل، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾. وذلك أنّ الله بَعَث الرسلَ إلى أُمَمِهم يدعون إلى عبادة الله، وتركِ عبادة الأصنام والأوثان، فمَن أجابهم إلى ذلك أثابَه اللهُ الجنةَ، ومَن أبى جعل ثوابه النار، فذلك قوله: ﴿قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ وذلك عند وقت العذاب، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ يعني: وهم لا يُنقصون مِن محاسنهم، ولا يُزادون على مساوئهم ما لم يعملوها (٤). (ز)

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(٤٨)﴾

٣٤٥٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: قال أصحابُ رسول الله ﷺ: إنّ لنا يومًا يُوشِك أن نستريح فيه، وننعم فيه. فقال المشركون: ﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾؟ أي: تكذيبًا (٥) [٣١٢٥]. (ز)

Editor's text

[٣١٢٣] أشار ابنُ عطية (٤/ ٤٨٨) إلى قول مجاهد، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: المعنى: فإذا جاء رسولهم في الدنيا وبُعِث صاروا مِن حتم الله بالعذاب لقومٍ، والمغفرة لآخرين لغاياتهم، فذلك قضاء بينهم بالقسط».

[٣١٢٤] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٨٨) أنّ بعض المتأولين قرن هذه الآية بقوله: ﴿وما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥]، ووجَّهه بقوله: «وذلك يتفق إمّا بأن نجعل ﴿مُعَذِّبِينَ﴾ في الآخرة، وإمّا بأن نجعل القضاء بينهم في الدنيا بحيث يصح اشتباه الآيتين».

[٣١٢٥] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٨٩) أنّ بعض المفسرين قال: إنّ قولهم هذا على جهة الاستخفاف. وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا لا يَظْهَرُ مِن اللفظة».

Verses cited 10:48