Skip to content

موسوعة التفسير المأثور بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٧٧

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾

٣٤٥١٧ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن النعمان الأفطس- قال: الكَذِب هو الفرية، وإنّ رأس الفرية الكذب على الله ... (١). (ز)

٣٤٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ يا (٢) محمد على الله (٣). (ز)

﴿قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾

٣٤٥١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فأتوا بسورة مثله﴾، قال: مثل هذا القرآن (٤). (ز)

٣٤٥٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان- قوله: ﴿فأتوا بسورة مثله﴾، قال: مثل هذا القرآن حقًّا وصِدقًا، لا باطل فيه، ولا كذِب (٥). (ز)

٣٤٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ إن زعمتم أني افتريته وتَقَوَّلْته: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ مثل هذا القرآن (٦). (ز)

﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(٣٨)﴾

٣٤٥٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده-: ﴿وادعوا من استطعتم﴾ مِن أعوانكم، على ما أنتم عليه ﴿إن كنتم صادقين﴾ (٧). (ز)

٣٤٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادْعُواْ﴾ يقول: استعينوا عليه ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني: الآلهة، ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أنّ الآلهة تمنعهم من العذاب (٨). (ز)

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾

٣٤٥٢٤ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ولَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾، يعني: عاقِبَته (٩). (ز)

Verses cited 10:3810:39