موسوعة التفسير المأثور
تعالى: ﴿فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [٩٤ - ٩٥]، فإنّهما مدنيتان، وجملتها مائة وتسع آيات في عدد الكوفي (١). (ز)
آثار متعلقة بالسورة
٣٤١٢٣ - عن أنس: سمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله أعْطاني
الر
اءات إلى الطَّواسين مكانَ الإنجيل» (٢). (٧/ ٦٢٥)
٣٤١٢٤ - عن واهب المعافري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أُقْرِئُه المُصْمَدَةَ؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه رسولُ الله سورة يونس، ثم قال: «مَن أُقْرِئُه المُحَلِّيَةَ؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه طه، ثم قال: «مَن أقرئه المُحَبِّرَةَ؟». فقال رجل: أنا. فأقرأه: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ (٣). (ز)
٣٤١٢٥ - عن الأحْنَف، قال: صَلَّيتُ خلفَ عمر الغداةَ، فقرأ بيونس، وهود، وغيرِهما (٤). (٧/ ٦٢٥)
﷽
﴿الر (١)﴾
٣٤١٢٦ - عن محمد بن سيرين، قال: كانت سورة يونس تُعَدُّ السابعةَ (٥). (٧/ ٦٢٥)
٣٤١٢٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الر﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله (٦). (٧/ ٦٢٥)
٣٤١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا اللهُ أرى (٧). (٧/ ٦٢٥)