Skip to content

موسوعة التفسير المأثور وتزهق أنفسهم وهم كافرون

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٥١

﴿وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ

(٥٥)﴾

٣٢٦٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وتزهق﴾، قال: تخرُج أنفسُهم في الدنيا ﴿وهم كافرون﴾ (١). (٧/ ٤٠٤)

٣٢٦٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتزهَقَ أنفُسُهُم وهُم كافرُون﴾، قال: تزهقُ أنفسُهم في الحياة الدنيا وهم كافرون. قال: هذه آيةٌ فيها تقديمٌ وتأخيرٌ (٢) [٢٩٧١]. (٧/ ٤٠٤)

٣٢٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَزْهَقَ أنْفُسُهُمْ﴾ يعني: ويريد أن تذهب أنفسهم على الكفر، فيُمِيتُهم كُفّارًا، فذلك قوله: ﴿وهُمْ كافِرُونَ﴾ بتوحيد الله، ومصيرهم

Editor's text

[٢٩٧١] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٣٣٥) أنّ قوله: ﴿وتَزْهَقَ أنْفُسُهُمْ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: ويموتون على الكفر. الثاني: أن يريد: وتزهق أنفسهم من شدة التعذيب الذي ينالهم. ثم قال: «وقوله: ﴿وهُمْ كافِرُونَ﴾ جملة في موضع الحال على التأويل الأول [أي: قول قتادة ومَن وافقه]، وليس يلزم ذلك على التأويل الثاني [قول الحسن]».

Verses cited 9:55