Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ولأوضعوا خلالكم

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٢٩

٣٢٥٢٢ - عن الضحاك بن مزاحم =

٣٢٥٢٣ - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (١). (ز)

٣٢٥٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ عن غزاة تبوك، ﴿وقِيلَ اقْعُدُوا﴾ وحيًا إلى قلوبهم ﴿مَعَ القاعِدِينَ﴾ أُلْهِموا ذلك، يعني: مع المتخلفين (٢). (ز)

٣٢٥٢٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان الذين استأذنوه -فيما بلغني- مِن ذَوِي الشَّرَف منهم: عبد الله بن أُبَيِّ ابن سلول، والجدُّ بن قيس، وكانوا أشرافًا في قومهم، فثبَّطهم الله؛ لعلمه بهم أن يخرجوا معهم فيفسدوا عليه جنده (٣). (ز)

﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾

٣٢٥٢٦ - قال الضحاك بن مزاحم: غدرًا ومكرًا (٤). (ز)

٣٢٥٢٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: شرًّا (٥). (ز)

٣٢٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ﴾ يعني: معكم إلى العدو؛ ﴿ما زادُوكُمْ إلّا خَبالًا﴾ يعني: عِيًّا (٦). (ز)

٣٢٥٢٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لوْ خرجُوا فيكم مّا زادوكُمْ إلا خبالًا﴾، قال: هؤلاء المنافقون في غزوة تبوك، يُسلِّي الله عنها نبيَّه والمؤمنين، فقال: وما يُحزِنُكم؟ ﴿لوْ خَرجُوا فيكُم مّا زادوكُمْ إلّا خبالًا﴾ يقولُون: قد جُمِع لكم، وفُعِل وفُعل. يُخذِّلونكم (٧). (٧/ ٣٩٣)

﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾

٣٢٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولأوضعُوا خلالكُمْ﴾، قال: لارْفَضُّوا (٨) (٩). (٧/ ٣٩٣)

Verses cited 9:47