Skip to content

موسوعة التفسير المأثور وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٢٧

٣٢٥١١ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الآيتين إلى قوله: ﴿يترددون﴾: فنُسِخَت في سورة النور: ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله﴾ إلى ﴿إن الله غفور رحيم﴾ [النور: ٦٢]، فجُعِل رسول الله ﷺ بأعلى النَّظَرَيْن؛ مَن غزا غزا في فضيلةٍ، ومَن قعَد قعَد في غير حَرَجٍ (١). (ز)

٣٢٥١٢ - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين

إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر

وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون﴾

، نَسَخَتْها الآيةُ التي في النور [٦٢]: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم﴾ (٢). (ز)

﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾

٣٢٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المنافقين، فقال: ﴿إنما يستأذنك﴾ في الجهاد وبُعْد الشُّقّة، ﴿الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ لا يصدِّقون بالله، ولا باليوم الآخر، يعني: لا يصدِّقون بالله، ولا بتوحيده، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال (٣). (ز)

﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (٤٥)﴾

٣٢٥١٤ - عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن مسعود- قال: الرَّيْب:

Verses cited 9:45