Skip to content

موسوعة التفسير المأثور اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٣٥٠

النَّصارى (١). (٧/ ٣٢٤)

٣٢١٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن النصارى، فقال: ﴿اتخذوا أحبارهم﴾ يعني: علماءَهم، ﴿ورهبانهم﴾ يعني: المجتهدين في دينهم؛ أصحاب الصوامع (٢). (ز)

٣٢١٧٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيجٍ، قال: الأحبارُ من اليهود، والرهبانُ من النَّصارى (٣). (٧/ ٣٢٤)

٣٢١٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله (٤). (٧/ ٣٢٤)

٣٢١٨٠ - عن الفضيل بن عياض -من طريق عبد الصمد بن يزيد- قال: الأحبارُ: العلماءُ. والرهبانُ: العُبّاد (٥). (٧/ ٣٢٤)

﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾

٣٢١٨١ - عن عديِّ بن حاتمٍ، قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو يقرأُ في سورة براءة: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، فقال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه» (٦). (٧/ ٣٢٣)

٣٢١٨٢ - عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق أبي البَخْترَيِّ- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم﴾، قال: أما إنّهم لم يكونوا يعبُدونهم، ولكنهم أطاعُوهم في معصية الله (٧). (٧/ ٣٢٣)

٣٢١٨٣ - عن أبي البَخْترَيِّ، قال: سأل رجلٌ حذيفةَ، فقال: أرأيتَ قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، أكانوا يعبُدُونهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه (٨). (٧/ ٣٢٣)

Verses cited 9:31