Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ٤ - ابن القيم

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٤٦
Editor's text

وزهدًا وشجاعةً وسخاءً، وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، وكثرة تصانيف، وهو أعظم من أن تصفه كلمي، أو ينبه على شأوه قلمي" (١).

توفي مسجونًا بقلعة دمشق، سنة (٧٢٨ هـ)، عن سبع وستين سنة (٢).

٤ - ابن القيم

هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، أبو عبد اللَّه شمس الدين، الشهير: بابن قيم الجوزية (٣). ولد سنة (٦٩١ هـ)، ونشأ بدمشق في رعاية والده "الشيخ الصالح العابد الناسك. .، وكانت له في الفرائض اليد الطولى" (٤)، فأخذ علم الفرائض عن أبيه، ثم جد في طلب العلم عن جلة من علماء وقته، ورحل إلى القاهرة غير مرة، وحج مرات كثيرةً، وأَمَّ في المدرسة الجوزية وغيرها (٥).

وممن أخذ عنهم من العلماء الشهاب العابر (ت: ٦٩٧ هـ)، وأبو الفتح البعلبكي (ت: ٧٠٩ هـ)، وبدر الدين ابن جماعة (ت: ٧٣٣ هـ)، والمزي (ت: ٧٤٢ هـ)، وابن مفلح (ت: ٧٦٣ هـ). ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) من سنة (٧١٢ هـ) بعد عودة ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) من القاهرة، وأكثر عنه، وتأثر به غايةً، حتى صار أبرز تلاميذه؛ قال الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ): "كان من عيون أصحاب ابن تيمية" (٦)، وقال الصفدي (ت: ٧٦٤ هـ): "ولم يخلف الشيخ العلامة تقي الدين ابن تيمية مثله" (٧)، ولذا تتلمذ له جماعة من كبار علماء وقته؛ كابن عبد اللهادي (ت: ٧٤٤ هـ)، والذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)، وابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ)، وابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) (٨).