Skip to content

موسوعة التفسير المأثور المرحلة الرابعة: مرحلة اختصار الأسانيد

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٢٧٥
Editor's text

٤ - "جامع الإمام الترمذي" (ت: ٢٧٩ هـ): وقد اقتصر فيه على آثار التفسير المرفوعة.

٥ - "السنن الكبرى النسائي" (ت: ٣٠٣ هـ)، ومن ضمنها باب كبير في تفسير القرآن، طبع مستقلًّا باسم تفسير النسائي.

ويندرج ضمن هذه الكتب مصنف عبد الرزاق الصنعاني (ت: ٢١١ هـ)، ومصنف ابن أبي شيبة (ت: ٢٣٤ هـ). اللذان حويا ثروة تفسيرية كبيرة عن الصحابة والتابعين لا سيما فيما يتعلق بآيات الأحكام.

وفي هذا الباب الكثير من دواوين السُّنَّة، مما يطول المقام باستقصائها.

المرحلة الرابعة: مرحلة اختصار الأسانيد

(١):

قال السيوطي واصفًا المرحلة السابقة التي جمع فيها تفسير السلف مسندًا:

". . . ثم بعد هذه الطبقة أُلِّفت تفاسير تجمع أقوال الصحابة والتابعين كتفسير سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وآدم بن أبي إياس، وإسحاق بن راهويه، وروح بن عبادة، وعبد بن حميد، وسعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وآخرين، وبعدهم ابن جرير الطبري، وكتابه أجلّ التفاسير وأعظمها، ثم ابن أبي حاتم، وابن ماجه، والحاكم، وابن مردويه، وأبو الشيخ بن حبان، وابن المنذر، في آخرين، وكلها مسندة إلى الصحابة والتابعين وأتباعهم، وليس فيها غير ذلك؛ إلا ابن جرير فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال، وترجيح بعضها على بعض، والإعراب، والاستنباط، فهو يفوقها بذلك".

ثم قال واصفًا المرحلة التي تليها من اختصار الأسانيد عند المتأخرين: "ثم ألّف في التفسير خلائق فاختصروا الأسانيد، ونقلوا الأقوال بترًا، فدخل من هنا الدخيل،