Skip to content

موسوعة التفسير المأثور المبحث الثاني التفسير في عهد الصحابة

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٩٩
Editor's text

المبحث الثاني التفسير في عهد الصحابة

توفي النبي ﷺ، في الثاني عشر من ربيع الأول عام ١١ من الهجرة، بعد أن تم الوحي وعَلِم عموم الصحابة ﵃ معاني القرآن، من خلال بيانه ﷺ، أو مما تبين لهم بمقتضى فهمهم للغتهم التي نزل بها القرآن، كما تقدم بيانه في المبحث السابق، وقد حمل الصحابة ﵃ لواء تبليغ الدين وسائر علوم الشريعة بعد وفاته ﷺ، ومن ذلك القرآن وتفسيره، ويمكننا القول: إن عهدهم يمتد منذ وفاة الرسول ﷺ إلى مقتل ابن الزبير ﵄ عام ٧٣ هـ، وهو آخر خليفة صحابي (١)، وقد عاصر الصحابة ﵃ عهدين تاريخيين أساسيين، هما: عهد الخلفاء الراشدين، وعهد الدولة الأموية السفيانية.

وقد كان عهدًا حافلًا بالتفسير، تطور فيه التفسير تطورًا كبيرًا، ولعلنا نجمل بعض ملامح التفسير في هذه العهود التاريخية من خلال الحديث عن كل عهد في المطالب التالية: