Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ثانيا: طبقة التابعين

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٨٨
Editor's text

ذلك العموم، بل هو أصل التداخل والتشعب بين الطبقات ومشكلته.

وذلك لأن نسبة شخص معين إلى طبقة معينة أو تاريخ معين باعتبار تاريخ وفاته غير دقيق، لاختلاف أعمار الجيل الواحد ما بين معمر وقصير العمر (١)، لذا كان الأدق النظر باعتبارات عدة، من تاريخ مولد الشخص إلى الطبقة التي عاصرها معظم سني عمره إلى سنة وفاته للخروج بتحديد أدق لطبقته (٢).

وعليه؛ اخترت مبدأ ومنتهى طبقات السلف في التفسير؛ باعتبار كون أهل الطبقة المقصودة هم الأغلب والمقدمون وجمهور أهل العلم في تلك الطبقة، إضافة إلى الضابط الأصيل في تعريف الصحابي، والتابعي، وتابع التابعي، مع مراعاة التواريخ المتعلقة بذلك؛ كتاريخ الميلاد، وتاريخ بدء طلب العلم، وتاريخ الوفاة؛ فخَلصتُ إلى هذه الطبقات:

أولًا: طبقة الصحابة:

من خلافة أبي بكر الصديق عام (١١ هـ) إلى نهاية خلافة عبد اللَّه بن الزبير عام (٧٣ هـ): وهم طبقتان:

أ- كبار الصحابة: في عصر الخلفاء الراشدين (١١ - ٤٠ هـ).

ب- صغار الصحابة: في عصر الدولة الأموية السفيانية (٤١ - ٧٣ هـ).

ثانيًا: طبقة التابعين:

في عصر الدولة الأموية المروانية (٧٣ - ١٣٢ هـ)، ونظرًا لكثرتهم وامتدادهم منذ عهد النبوة جعلتهم على ثلاث طبقات:

أ- كبار التابعين: وهم الذين أدركوا زمن النبوة ولم يروا النبي ﷺ، ويعرفون بـ (المخضرمين)، وقد أدركوا كبار الصحابة.

ب- أواسط التابعين: (٧٣ - حدود عام ١٠١ هـ: عام وفاة عمر بن عبد العزيز).