Skip to content

موسوعة التفسير المأثور الطبقة الأولى: طبقة الصحابة

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٢٣
Editor's text

المطلب الرابع التعريف بطبقات مفسري السلف

الطبقة الأولى: طبقة الصحابة:

الصحابي: من لقي النبي ﷺ مؤمنًا، ومات على ذلك (١).

ولم يشتهر من الصحابة في التفسير سوى القليل، وأشهرهم به على الإطلاق حبر الأمة وترجمان القرآن عبد اللَّه بن العباس بن المطلب (ت: ٦٨ هـ)، ثم يأتي بعده في عدد المروي عنه ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ)، ثم علي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ)، ثم عمر بن الخطاب (ت: ٢٣ هـ)، ثم أُبي بن كعب (ت: ١٩ هـ، وقيل غيرها).

ولا يلزم أن يكون من ذكر في كتب الطبقات بأنه مفسر أن يكون كذلك، ويظهر أن لعده في المفسرين أسبابًا خاصة بكل واحد منهم، فعبد اللَّه بن الزبير (ت: ٧٣ هـ) ممن عد في طبقات المفسرين، مع أن المروي عنه قليل جدًّا، فما الاعتبار الذي جعل به عبد اللَّه بن الزبير مفسرًا (٢)؟

إن أغلب ما ورد عنه يتعلق بمكان نزول السور (٣)، وفي المنقول عنه ما يتعلق بأحكام الحج وآثار تتعلق بمكة (٤)، وفمِه بعض القراءات الواردة عنه (٥)، وغيرها من المسائل المتنوعة المتعلقة بالآيات، وبالجملة، فليس المنقول عنه كثيرًا.

فالمفسر من الصحابة: من كان له آراء في التفسير، وكان متصديًا له. كما سبق في تعريف المفسر.