Skip to content

الاجتهاد فصل في ورود الشرع في جواز التعبد بالقياس في حضرته

الاجتهاد

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٧٥

يرضاه رَسُول الله // رَوَاهُ أَبُو دَاوُد

ونعلم ايضا ان الَّذين بعدوا عَن مَجْلِسه من ولاته ومستخلفيه على العساكر والبلاد كَانَ يعن لَهُم من الْحَوَادِث مَا لَا نَص فِيهِ وَكَانُوا لَا يتوقفون فِي جَمِيعهَا وَالرَّسُول ﷺ يعلم ذَلِك مِنْهُم فَهَذَا فِي الْغَيْبَة عَنهُ