Skip to content

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ -

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين

ابن السيد البطليوسي

Printed page ١٠٠

صُورَة الْمُمكن على الْعلم مِنْهُ أَنه لَيْسَ كَذَلِك تعللا بذلك واستراحة مِمَّا كَانَ فِيهِ من عَظِيم الْبلَاء

وَنَحْوه قَول كَعْب بن سعد الغنوي يرثي أَخَاهُ

وداع دَعَا يَا من يُجيب الى الندى

فَلم يستجبه عِنْد ذَاك مُجيب ... فَقلت ادْع أُخْرَى وارفع الصَّوْت دَعْوَة

لَعَلَّ أَبَا المغوار مِنْك قريب ... يجيبك كَمَا قد كَانَ يفعل انه

نجيب لأبواب الْعَلَاء طلوب

وَقَالَ النَّابِغَة يرثي النُّعْمَان

فان تحي لَا أملل حَياتِي وان تمت

فَمَا فِي حَيَاة بعد موتك طائل