Skip to content

التلخيص في أصول الفقه القول في بيان الطرق إلى معرفة مراد الله تعالى ومراد رسوله ﷺ بالخطاب

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ١/ ٢٣٨

ينْطق بِمَا يُنبئ عَن الشَّرْع إِلَّا ويوضحه على مَا نقرر التَّحْقِيق فِي ذَلِك فِي أَبْوَاب الْبَيَان إِن شَاءَ الله ﷿.

وَأما مَا يبلغ عَنهُ فينقسم إِلَى تَوَاتر وآحاد واستفاضة. ثمَّ يَنْقَسِم [٢٠ / أ] الْمَنْقُول / إِلَى نَص ومحتمل فَهَذَا وَجه الْإِيمَاء إِلَى جمل مدارك خطاب الله وَرَسُوله وتفصيلها يَأْتِي فِي مُعظم أَبْوَاب الْكتاب.