Skip to content

قواعد الفقه الراء

قواعد الفقه

البركتي

Printed page ٤٨٩

المشورة والمشورة اسْم من أَشَارَ عَلَيْهِ بِكَذَا أَي بَين لَهُ وَجه الْمصلحَة ودله على الصَّوَاب والشورى اسْم بِمَعْنى التشاور والإستيشار وَالْمعْنَى اسْتِخْرَاج الرَّأْي وَطلب التَّدْبِير بمراجعة الْبَعْض إِلَى الْبَعْض وَأَيْضًا الشورى الْأَمر الَّذِي يتشاور فِيهِ قَالَه الرَّاغِب

الْمَشْهُور من الحَدِيث عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا كَانَ من الْآحَاد فِي الأَصْل ثمَّ أشتهر فَصَارَ يَنْقُلهُ قوم لَا يتَصَوَّر تواطؤهم على الْكَذِب فَيكون كالمتواتر بعد الْقرن الأولى

المشيعة فِي الْأَضَاحِي الشَّاة الَّتِي لَا تتبع الْغنم لِضعْفِهَا وعجفها بل تحْتَاج إِلَى المشيع أَي السَّائِق

المص هُوَ عمل الشّفة خَاصَّة وَهُوَ الرشف وَالشرب شربا رَفِيقًا أَي مَعَ جذب نفس

المصادرة على الْمَطْلُوب تطلق على قسم من الخطاء فِي الْبُرْهَان لخطاء مادته من جِهَة المبنى وَهِي جعل النتيجة مُقَدّمَة من مقدمتي الْبُرْهَان بِتَغَيُّر مَا

المصافحة إلصاق صفح الْكَفّ بالكف وإقبال الْوَجْه بِالْوَجْهِ وَالسّنة بكلتا يَدَيْهِ كَذَا فِي الدّرّ الْمُخْتَار