Skip to content

قواعد الفقه الراء

قواعد الفقه

البركتي

Printed page ٤٧٤

المخيرة الَّتِي جعل زَوجهَا الْخِيَار لَهَا فِي الطَّلَاق

الْمَدّ بِالضَّمِّ مكيال يسع فِيهِ رطلان عِنْد الْعِرَاقِيّين ورطل وَثلث عِنْد الحجازين وبالفتح عِنْد الْقِرَاءَة إطالة الصَّوْت بِحرف مدى من حُرُوف الْعلَّة

المداراة الملاطفة وبالهمزة بعد الرَّاء مدافعة ذِي الْحق عَن حَقه

المداهنة هِيَ أَن ترى مُنْكرا وتقدر على دَفعه وَلم تَدْفَعهُ حفظا لجَانب مرتكبه أَو جَانب غَيره أَو لقلَّة مبالاة الدّين

المداينات يَعْنِي معاملات الدُّيُون

الْمُدبر هُوَ من أعتق عَن دبر يَعْنِي فِي آخر حَيَاة الْمولى فالمطلق مِنْهُ أَن يعلق عتقه بِمَوْت مُطلقًا مثلا إِن مت فَأَنت حر أَو بِمَوْت إِلَى مُدَّة يكون الْغَالِب فِيهِ وُقُوعه مثلا إِن مت إِلَى نَحْو مائَة سنة فَأَنت حر والمقيد أَن يعلقه بِمَوْت مُقَيّد مثلا إِن مت فِي مرضِي هَذَا فَأَنت حر

الْمَدْح هُوَ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ على الْجَمِيل الِاخْتِيَارِيّ قصدا قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمِصْبَاح مدحته إِذا أثنيت عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ من الصِّفَات الجميلة خلقَة كَانَت أَو اختيارية وَلِهَذَا كَانَ الْمَدْح أَعم من الْحَمد

المدد العون الْغَوْث وَفِي اللِّسَان المدد العساكر الَّتِي تلْحق بالمغازي فِي سَبِيل الله