Skip to content

قواعد الفقه الراء

قواعد الفقه

البركتي

Printed page ٤٣٣

القفار جمع القفر الْخَلَاء من الأَرْض لَا مَاء فِيهِ وَلَا نَاس وَلَا كلأ يُقَال أَرض قفر وَأَرْض قفار

القفاز لِبَاس الْكَفّ هُوَ شَيْء يعْمل لِلْيَدَيْنِ يحشى بِقطن وَيكون لَهُ أزرار تزر على الساعدين

قفيز الطَّحَّان هُوَ أَن يسْتَأْجر طحانا ليطحن لَهُ حِنْطَة مَعْلُومَة بقفيز من دقيقها فَهُوَ عِنْدهم إِجَارَة مَخْصُوصَة يَعْنِي إِجَارَة الرَّحَى بِبَعْض دقيقه الْحَاصِل من ذَلِك الْبر والقفيز مكيال يتواضع عَلَيْهِ النَّاس وَهُوَ عِنْد الْعِرَاقِيّين ثَمَانِيَة مكاكيك

القفية من الذَّبَائِح المبانة الرَّأْس وَقيل المذبوحة من قبل الْقَفَا

الْقلب الْفُؤَاد وَقيل أخص مِنْهُ وَهُوَ عُضْو صنوبري الشكل مُودع فِي جَانب الْأَيْسَر من الصَّدْر فِي بَاطِنه تجويف فِيهِ دم أسود قَالَ السَّيِّد الْقلب لَطِيفَة ربانية لَهَا بِهَذَا الْقلب الجسماني الصنوبري تعلق وَتلك اللطيفة هِيَ حَقِيقَة الْإِنْسَان ويسميها الْحَكِيم النَّفس الناطقة وَالروح باطنة وَالنَّفس الحيوانية مركبة وَهِي الْمدْرك والعالم من الْإِنْسَان والمخاطب والمعاتب وَالْقلب عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ جعل الْمَعْلُول عِلّة وَالْعلَّة معلولا فَهِيَ