Skip to content

قواعد الفقه الراء

قواعد الفقه

البركتي

Printed page ٤٢٦

الْقِرَاءَة عِنْد الْقُرَّاء أَن يقْرَأ الْقُرْآن تِلَاوَة أَي مُتَتَابِعًا أَو أَدَاء أخذا عَن المشائخ وَعلم الْقِرَاءَة علم يبْحَث فِيهِ عَن صور نظم الْقُرْآن من حَيْثُ وُجُوه الاختلافات المتواترة وَهُوَ أخص من علم التجويد

القراف كِنَايَة عَن الْجِمَاع

الْقَرَابَة الْقرب فِي الرَّحِم والقرابة مصدر يُقَال هُوَ قَرَابَتي وَأهل الْقَرَابَة هم الَّذين يقدمُونَ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب من ذَوي الْأَرْحَام كَذَا فِي الْمغرب

القراح المَاء الْخَالِص

الْقُرْآن هُوَ الْمنزل على الرَّسُول ﷺ الْمَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف الْمَنْقُول عَنهُ نقلا متوترا بِلَا شُبْهَة وَهُوَ اسْم للنظم والمعاني جَمِيعًا

الْقرَان هُوَ الْجمع بَين الْعمرَة وَالْحج بِإِحْرَام وَاحِد فِي سفر وَاحِد

الْقَرَاض فِي المَال هِيَ المقارضة أَي الْمُضَاربَة وَسَتَأْتِي

الْقُرْء فِي اللُّغَة اسْم للطهر وَالْحيض جَمِيعًا وَعند الْحَنَفِيَّة هُوَ الْحيض فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ثَلَاثَة قُرُوء﴾ وَعند الشَّافِعِيَّة الطُّهْر

الْقرب خلاف الْبعد وَعند أهل السلوك الْقيام بالطاعات والقربى الْقرب فِي الرَّحِم