قواعد الفقه
Printed page ٢٧١
الْأُمُور وَهِي تقليب الْفِكر حَتَّى يَهْتَدِي إِلَى الْمَقْصُود قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ مَا يتلطف بهَا لدفع الْمَكْرُوه
الْحَيَوَان نقيض الموتان ثمَّ أطلق على كل ذِي روح ناطقا كَانَ أَو غير نَاطِق مَأْخُوذ من الْحَيَاة يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع لِأَنَّهُ مصدر فِي الأَصْل وَأَصله حييان وَفِي الْقُرْآن الْحَكِيم ﴿وَإِن الدَّار الْآخِرَة لهي الْحَيَوَان﴾ أَي هِيَ الْحَيَاة الَّتِي لَا يعقبها موت