المكاسب والورع والشبهة
Printed page ٤٧
وتنوي الْإِخْلَاص فِي ورعك فِي تجارتك وَمن تشتري مِنْهُ أَو تعامله فِي صَنْعَة أَو وكَالَة
وتنوي عون الْمُسلم فِي تجارتك إِذا اسْتَعَانَ بجاهل أَو بنصرك أَو غير ذَلِك
وَأَن تذكر الله تَعَالَى فِي سوقك محتسبا كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث (إِن الله ﷿ تعجب من الَّذِي يذكرهُ فِي السُّوق)