Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن ذكر ما بدأ الله ﷿ به من الآيات الواضحة دالا على وحدانيته

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ١٠٧

زيد بن أبى أُنيسة (١). عن المِنْهال بن عمرو (٢) عن سعيد بن جبير. قال: قال (٣) لابن عباس: إنى أجد فى القرآن شيئاً يختلف علىّ وقد وقع ذلك فى صدرى، فقال ابن عباس: أتكذيب؟ قال: لا ولكن اختلاف، قال: فهلُمِّ ما وقعِ فى نفسك من ذلك. فقال: أَسْمع الله ﷿ يقول: ﴿ ... فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ (١٠١)﴾ (٤). وقال فى آية أخرى: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٢٧)﴾ (٥) وقال فى آية أخرى: ﴿ ... أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧)﴾ (٦) الآية. فبدأ بخلق السماء فى هذه الآية قبل خلق الأرض. وقال فى آية أخرى: ﴿ ... أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .. ﴾. إلى قوله: ﴿ ... ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ .. ﴾. (٧) فبدأ بخلق الأرض فى هذه الآية قبل خلق السماء، وقوله: ﴿ ... وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً (٤٢)﴾ (٨) وقوله:

﴿ ... وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ (٢٣)﴾ (٩) فقد كتموا فى هذه الآية. وقوله: ﴿ ... وَكانَ﴾