التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
Printed page ١٠٦
ذكر ما بدأ الله ﷿ به من الآيات الواضحة دالا على وحدانيته
قال الله ﷿: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾ (١).
وقال تعالى: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٣)﴾ (٢).
وقال تعالى: ﴿خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. ﴾. (٣).
وقال تعالى: ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)﴾ (٤).
وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما .. ﴾. (٥).
(١ - ١٩) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن/عبدالله بن معروف الصفار الأصبهانى (٦). قال: حدثنا الحسن بن على بن بحر (٧). قال: حدثنا زكريا بن عبدى (٨). قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقىّ (٩). عن