Skip to content

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب رابعا: الجهاد

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Printed page ٢٥٢

خصائص النهي عن المنكر في دعوة الصحابة ﵃

-:

١ - أول المنكر هو الشرك وعبادة الأوثان.

٢ - فيه نهي عن الأخلاق السيئة.

٣ - فيه نهي عن ما يضر الإنسان كأكل الميتة والدم والربا.

٤ - ينهى الصحابة المشركين عما نهوا أنفسهم عنه.

٥ - عدم التهاون في المنكر من أجل تبليغ الدعوة.

رابعاً: الجهاد:

"الجِهاد هو اسْتفْرَاغُ الوسع في مُدافَعَة العدو" (١)، "وهو الدعاء إلى الدين الحق" (٢)، وهو ذروة سنام هذا الدين، كما في حديث معاذ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد ... " (٣). وقد أمر الله الرسول بالجهاد بعد الهجرة، قال تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٤)، وأثابهم عليه بالمغفرة والرحمة.