Skip to content

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب خصائص القرآن في دعوة الصحابة ﵃ -

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Printed page ٢٤٦

وقد آمن الصحابة ﵃ بالقرآن أنه كلام الله ﷿ المنزل على نبيه ﷺ وأنه لن يكون هناك كلام أبلغ ولا أصدق منه، فجعلوه وسيلة من وسائل إيصال الدعوة في منهجهم ﵃، فهذا مصعب بن عمير يذهب إلى المدينة ليقرأ القرآن ويعلم الناس به، وقد أسلم ثابت بن قيس ﵁ عندما سمع مصعباً يرتل آيات من الذكر الحكيم فشرح الله صدره للإسلام، وإسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ، ودعوة عمرو بن الجموح ﵃ بسورة يوسف (١)، وكذلك قراءة عمر بن الخطاب ﵁ للصحيفة التي في بيت أخته فاطمة ﵂ وفيها صدر من سورة طه.

فهذه الوسيلة مُنزلة من الله ﷾، ومن هنا كان تأثيرها واضحاً بيناً لكل من له قلب واع.

خصائص القرآن في دعوة الصحابة ﵃

-:

١ - كلام حديث لم يعهده المشركون من قبل.

٢ - فيه إعجاز لغوي؛ وهم أهل هذه اللغة.

٣ - فيه مخاطبة لعقولهم وهدم لمعتقداتهم.

٤ - فيه تخويف من عذاب الآخرة وترغيب بالجنة.

٥ - فيه أمثال وقصص تجعلهم يعتبرون.

٦ - فيه إخبار لهم بما سوف يحصل في المستقبل كهزيمة الفرس في سورة الروم.

٧ - يختلف عن كلام البشر ولا يستطيع أحد أن يأتي بمثله.