Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس والعشرون

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٤٤

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

الوجه الثاني والعشرون:

الحارث بن عمرو.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٢).

الوجه الثالث والعشرون:

أبو حذيفة بن عبد اللَّه.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ﴾ [يونس: ١٢] وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

الوجه الرابع والعشرون:

أبو لهب بن عبد العزى بن عبدالمطلب.

هكذا هو النزهة والمشهور أن أبا لهب كنيته واسمه عبد العزى بن عبد المطلب (٤).

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: ١، ٢]. وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان (٥).

الوجه الخامس والعشرون:

الكافر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا﴾ [الزلزلة: ٣].

وقال به من السلف: ابن عباس (٦).