Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٢٣

الوجه الخامس:

الأجر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦].

وقال به من السلف: ابن عباس (١)، ومجاهد (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه السادس:

الأفضل.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٨].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والسمرقندي، وابن عطية (٤).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٤].

وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [المؤمنين: ٨٧].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وأبو حيان (٦).