زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).
الآية الثالثة:
قوله تعالى: ﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: ١٦٨].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان؛ والصحيح أن الذكر في هذه الآية هو الكتاب من التوراة أو الإنجيل؛ وقال به من السلف: قتادة، والسُّدي، والضحاك (٢).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣). وبهذا يتبين عود هذا المثال إلى الوجه التاسع وهو التوراة.
وبين هذا الوجه وبين الذي قبله فرق من حيث إن الحديث هناك عام في كل حديث لاسيما الإنشاء منه، وأما هنا فهو الخبر المحتمل للصدق أو الكذب (٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين الأوليين، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الخامس:
العظة.
ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
الآية الأولى:
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤].
وقال به من السلف: ابن عباس (٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وأبو حيان، وابن كثير (٦).