Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٨٧

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ [الكهف: ١٠].

وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (١).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الكهف: ١٦].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والزَّجَّاج، والنسفي (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثامن:

النعمة.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ﴾ [النساء: ١١٣].

ولم أقف على من فسر الرحمة هنا بالنعمة سوى مقاتل بن سليمان ومراده القرآن وليس النعمة حيث يقول: «نعمته بالقرآن» (٣) وهو أحد أقوال المفسرين في الرحمة هنا فإنهم يذكرون العصمة والوحي والقرآن؛ ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤). وعليه يعود ذلك المثال إلى الوجه السادس عشر وهو: العصمة (٥).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ [الكهف: ٦٥].

وقال به من المفسرين: البغوي، وابن الجوزي، والقرطبي (٦).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.