Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٦٥

والخامس عشر: القضاء

. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأعراف: ١٥٥]» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الشرك.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣].

وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والسُّدي، والربيع بن أنس (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٣).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١].

وقال به من السلف: مجاهد، وقتادة، والربيع، والضحاك، وابن زيد (٤)، وأبو العالية، وغزوان الغفاري، وعكرمة، والحسن، وسعيد بن جبير (٥).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال: ٣٩].

وقال به من السلف: ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي، وابن جريج (٧)، وأبو