Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والثالث عشر: الطهارة من الفاحشة.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٥٢

والخامس: السلامة من سائر المستقذرات

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥]، وفي آل عمران: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [آل عمران: ١٥].

والسادس: التنزه عن إتيان الرجال

. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [النمل: ٥٦].

والسابع: الطهارة من الذنوب

. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [براءة: ١٠٣]، وفي المجادلة: ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [المجادلة: ١٢].

والثامن: الطهارة من الأوثان

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: ١٢٥]، ومثلها في الحج.

والتاسع: الطهارة من الشرك

. ومنه قوله تعالى في عبس: ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ [عبس: ١٤]، وفي لم يكن: ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢].

والعاشر: الحلال

. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ﴾ [هود: ٧٨]، أي: أحل.

والحادي عشر: طهارة القلب من الريبة

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [البقرة: ٢٣٢]، يريد أطهر لقلب الرجل والمرأة من الريبة. وفي الأحزاب:

﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، أي من الريبة والدنس.

والثاني عشر: التقصير

. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]، أي: فقصر، لأن تقصير الثياب تطهيرها.

والثالث عشر: الطهارة من الفاحشة

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ﴾ [آل عمران: ٤٢]» (١).