Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٤٣

والثامن حبيب النجار

. ومنه قوله تعالى يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠].

والتاسع: يمليخا وفرطس

. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ [الكهف: ٣٢]. وقال مقاتل: يمليخيا مؤمن وفرطس كافر.

والعاشر: أبو مسعود الثقفي أو الوليد بن المغيرة

. ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، أي: لولا نزل على أحد هذين.

والحادي عشر: جميل بن معمر الفهري

. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]. والآية عامة وإن كانت نزلت (١) في حق شخص معين.

والثاني عشر: الوثن

. ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾ [النحل: ٧٦]، يعني به الوثن.

والثالث عشر: الشيطان

. ومنه قوله تعالى في الزمر: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ [الزمر: ٢٩]، قيل: هو الشيطان لأنه يزين لقوم المعاصي فيتبعهم غيرهم فيختصم التابع والمتبوع» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

مثال ضربه اللَّه ﷿ لنفسه.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾ [الزمر: ٢٩].