Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه التاسع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٣٦

إسرائيل لأنه ليس له فيهم نسب، وأن المراد النصارى لأن سياق الآية فيها تصديقه لمن قبله وهو موسى المرسل لليهود وتبشيرا لمن بعده وهو محمد؛ صلى الله عليهم وسلم.

الوجه الثامن:

أهل مصر.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ [يوسف: ٤٦].

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ [يوسف: ٤٩].

ومعلوم أن الناس في المثالين أهل مصر لأن أحداث قصة يوسف في مصر (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على بعض أفراده، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع:

نعيم بن مسعود.

ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].

وقال به من السلف: مجاهد، وعكرمة (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

تنبيه:

عند هذه الآية لم يذكر ابن جرير: نعيم بن مسعود بل قال: «قوم سألهم أبو سفيان أن يثبطوا محمدا ﷺ» (٤).