Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والعاشر: ربيعة ومضر.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٢٩

والثاني: سائر الرسل

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]. وقيل إن على هاهنا بمعنى "اللام".

والثالث: المؤمنون

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [البقرة: ١٦١].

والرابع: مؤمنو أهل كتاب التوراة

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٢]. يريد ابن سلام وأصحابه.

والخامس: أهل مكة

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١]، وفي الحج: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ﴾ [الحج: ٥]، وهو اللفظ عام وإن خوطب به أهل مكة. وفي آل عمران: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وفي يونس: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣]، وفي النمل: ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ [النمل: ٨٢].

والسادس: اليهود

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ [البقرة: ١٥٠].

والسابع: بنو إسرائيل

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٣) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ٣، ٤]، وفي المائدة: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦].

والثامن: أهل مصر

. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ [يوسف: ٤٦]، وفيها: ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ [يوسف: ٤٩].

والتاسع: نعيم بن مسعود

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، فالكلمة الأولى أريد بها نعيم بن مسعود. والثانية أهل مكة.

والعاشر: ربيعة ومضر

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩].