Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه السادس

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٠٢

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٥].

وقال به من السلف: مجاهد (١).

وبمعناه من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير؛ قالوا: ينكحون الرجال ويأتونهم (٢).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ [النمل: ٥٥]. وبمعناه من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير؛ قالوا: ينكحون الرجال ويأتونهم (٣).

ومما يقوي الوجه أن ابن كثير فسر هذه الآية بآية الشعراء.

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه السياق القرآني، ويزيد المثال الأول بمأخذ وهو سبب النزول.

الوجه السادس:

العمل.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩].

واختلف السلف في المراد بالمنكر؛ واتفقوا على أن الإتيان عمل ذلك المنكر؛ ومنهم: عائشة، وأم هانئ، وابن عباس، وعكرمة، والسُّدي، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد (٤).

وتبع المفسرون السلف في ذلك ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.